المجادلة
مدنية · 22 آيات · ترتيب النزول 105 · ترتيب المصحف 58
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Bismi Allâhi alrraḥmâni alrraḥeemi
قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ
Qad samiʿa Allâhu qawla allatee tujâdiluka fee zawjihâ watashtakee ilâ Allâhi waAllâhu yasmaʿu taḥâwurakumâ inna Allâha sameeʿun baṣeerun
ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمْ إِنْ أُمَّهَٰتُهُمْ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔى وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
Allaẕeena yuẓâhiroona minkum min nisâihim mâ hunna ommahâtihim in ommahâtuhum illâ allâee waladnahum wainnahum layaqooloona munkaran mina alqawli wazooran wainna Allâha laʿafuwwun ghafoorun
وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا۟ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
Waallaẕeena yuẓâhiroona min nisâihim thumma yaʿoodoona limâ qâloo fataḥreeru raqabatin min qabli an yatamâssâ ẕâlikum tooʿaẓoona bihi waAllâhu bimâ taʿmaloona khabeerun
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Faman lam yajid faṣiyâmu shahrayni mutatâbiʿayni min qabli an yatamâssâ faman lam yastaṭiʿ faiṭʿâmu sitteena miskeenan ẕâlika lituminoo biAllâhi warasoolihi watilka ḥudoodu Allâhi walilkâfireena ʿaẕâbun aleemun
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
Inna allaẕeena yuḥâddoona Allâha warasoolahu kubitoo kamâ kubita allaẕeena min qablihim waqad anzalnâ âyâtin bayyinâtin walilkâfireena ʿaẕâbun muheenun
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
Yawma yabʿathuhumu Allâhu jameeʿan fayunabbiohum bimâ ʿamiloo aḥṣâhu Allâhu wanasoohu waAllâhu ʿalâ kulli shayin shaheedun
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
Alam tara anna Allâha yaʿlamu mâ fee alssamâwâti wamâ fee alarḍi mâ yakoonu min najwâ thalâthatin illâ huwa râbiʿuhum walâ khamsatin illâ huwa sâdisuhum walâ adnâ min ẕâlika walâ akthara illâ huwa maʿahum ayna mâ kânoo thumma yunabbiohum bimâ ʿamiloo yawma alqiyâmati inna Allâha bikulli shayin ʿaleemun
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
Alam tara ilâ allaẕeena nuhoo ʿani alnnajwâ thumma yaʿoodoona limâ nuhoo ʿanhu wayatanâjawna bialithmi waalʿudwâni wamaʿṣiyati alrrasooli waiẕâ jâooka ḥayyawka bimâ lam yuḥayyika bihi Allâhu wayaqooloona fee anfusihim lawlâ yuʿaẕẕibunâ Allâhu bimâ naqoolu ḥasbuhum jahannamu yaṣlawnahâ fabisa almaṣeeru
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنَٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
Yâ ayyuhâ allaẕeena âmanoo iẕâ tanâjaytum falâ tatanâjaw bialithmi waalʿudwâni wamaʿṣiyati alrrasooli watanâjaw bialbirri waalttaqwâ waittaqoo Allâha allaẕee ilayhi tuḥsharoona
إِنَّمَا ٱلنَّجْوَىٰ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ لِيَحْزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْـًٔا إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
Innamâ alnnajwâ mina alshshayṭâni liyaḥzuna allaẕeena âmanoo walaysa biḍârrihim shayan illâ biiẕni Allâhi waʿalâ Allâhi falyatawakkali almuminoona
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى ٱلْمَجَٰلِسِ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
Yâ ayyuhâ allaẕeena âmanoo iẕâ qeela lakum tafassaḥoo fee almajâlisi faifsaḥoo yafsaḥi Allâhu lakum waiẕâ qeela onshuzoo faonshuzoo yarfaʿi Allâhu allaẕeena âmanoo minkum waallaẕeena ootoo alʿilma darajâtin waAllâhu bimâ taʿmaloona khabeerun
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
Yâ ayyuhâ allaẕeena âmanoo iẕâ nâjaytumu alrrasoola faqaddimoo bayna yaday najwâkum ṣadaqatan ẕâlika khayrun lakum waaṭharu fain lam tajidoo fainna Allâha ghafoorun raḥeemun
ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
Aashfaqtum an tuqaddimoo bayna yaday najwâkum ṣadaqâtin faiẕ lam tafʿaloo watâba Allâhu ʿalaykum faaqeemoo alṣṣalâta waâtoo alzzakâta waaṭeeʿoo Allâha warasoolahu waAllâhu khabeerun bimâ taʿmaloona
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
Alam tara ilâ allaẕeena tawallaw qawman ghaḍiba Allâhu ʿalayhim mâ hum minkum walâ minhum wayaḥlifoona ʿalâ alkaẕibi wahum yaʿlamoona
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
aʿadda Allâhu lahum ʿaẕâban shadeedan innahum sâa mâ kânoo yaʿmaloona
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
Ittakhaẕoo aymânahum junnatan faṣaddoo ʿan sabeeli Allâhi falahum ʿaẕâbun muheenun
لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
Lan tughniya ʿanhum amwâluhum walâ awlâduhum mina Allâhi shayan olâika aṣḥâbu alnnâri hum feehâ khâlidoona
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ
Yawma yabʿathuhumu Allâhu jameeʿan fayaḥlifoona lahu kamâ yaḥlifoona lakum wayaḥsaboona annahum ʿalâ shayin alâ innahum humu alkâẕiboona
ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَٰنِ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَٰنِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
Istaḥwaẕa ʿalayhimu alshshayṭânu faansâhum ẕikra Allâhi olâika ḥizbu alshshayṭâni alâ inna ḥizba alshshayṭâni humu alkhâsiroona
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ
Inna allaẕeena yuḥâddoona Allâha warasoolahu olâika fee alaẕalleena
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ
Kataba Allâhu laaghlibanna anâ warusulee inna Allâha qawiyyun ʿazeezun
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
Lâ tajidu qawman yuminoona biAllâhi waalyawmi alâkhiri yuwâddoona man ḥâdda Allâha warasoolahu walaw kânoo âbâahum aw abnâahum aw ikhwânahum aw ʿasheeratahum olâika kataba fee quloobihimu aleemâna waayyadahum birooḥin minhu wayudkhiluhum jannâtin tajree min taḥtihâ alanhâru khâlideena feehâ raḍiya Allâhu ʿanhum waraḍoo ʿanhu olâika ḥizbu Allâhi alâ inna ḥizba Allâhi humu almufliḥoona
التردد
صوت مولَّد من قيم الحروف (الجُمَّل)؛ مستقل عن التلاوة.
ارتفاع العمود = الوزن (العدد)؛ الموضع = التردد (لوغاريتمي)
الخيارات
جدول الحروف
| حرف | العدد | Hz | النطاق | هرتز مطويّ |
|---|---|---|---|---|
| ا | 335 | 1 | غلاف | 1024 |
| ب | 62 | 2 | غلاف | 1024 |
| ج | 24 | 3 | غلاف | 768 |
| د | 36 | 4 | غلاف | 1024 |
| ه | 131 | 5 | غلاف | 640 |
| و | 187 | 6 | غلاف | 768 |
| ز | 13 | 7 | غلاف | 896 |
| ح | 29 | 8 | غلاف | 1024 |
| ط | 8 | 9 | غلاف | 1152 |
| ي | 169 | 10 | غلاف | 640 |
| ك | 48 | 20 | غلاف | 640 |
| ل | 255 | 30 | غلاف | 960 |
| م | 169 | 40 | غلاف | 640 |
| ن | 162 | 50 | غلاف | 800 |
| س | 38 | 60 | غلاف | 960 |
| ع | 54 | 70 | غلاف | 1120 |
| ف | 45 | 80 | غلاف | 640 |
| ص | 12 | 90 | غلاف | 720 |
| ق | 27 | 100 | حامل | 800 |
| ر | 51 | 200 | حامل | 800 |
| ش | 18 | 300 | حامل | 600 |
| ت | 63 | 400 | حامل | 800 |
| ث | 10 | 500 | حامل | 1000 |
| خ | 12 | 600 | حامل | 600 |
| ذ | 36 | 700 | حامل | 700 |
| ض | 5 | 800 | حامل | 800 |
| ظ | 3 | 900 | حامل | 900 |
| غ | 5 | 1000 | حامل | 1000 |
| مجموع قيمة الآية | 131347 | |||
يُعرض المجموع رقمًا فقط ولا يدخل في الصوت؛ الصوت كله من الحروف.
مخططات القياس
تمتلئ المخططات أثناء التشغيل.
طيف الغلاف — قياس، دقة 0.24 هرتز
طيف الموجة — قياس (1–1200 هرتز، لوغاريتمي)
طيف التغيّر — دورات تسلسل الحروف
الموضع = طول الدورة (حروف، لوغاريتمي)؛ الارتفاع = القوة. التسمية: حرف/دورة وما يقابله بالهرتز عند k المختار.
كيف يعمل
مشتقّ من قيم الحروف فقط، مستقلّ عن التلاوة. دون 100 هرتز: تضمين الغلاف · 100 هرتز فما فوق: نغمة حاملة؛ وفي الآية التي لا حرف فيها فوق 100 هرتز تحمل الحروف نفسها مطويةً. يُولَّد الصوت في المتصفح مباشرة دون ملف.
متتابع: بترتيب التلاوة يُعزف الملف الترددي لكل آية (حواملها وغلافها) تباعًا؛ مدة الآية تتناسب مع عدد حروفها وتُعلَّم الآية الجارية في القائمة.
التدفّق: تسلسل الحروف موجةً واحدة متصلة الطور؛ يستمر كل حرف k دورة كاملة من تردده (المدة الذاتية = Σ 1/القيمة). في النمط المطويّ يكون الإيقاع لكل حرف ثابتًا.
على مستوى السورة أيضًا يأتي الصوت من الحروف فقط؛ في النمط المتتابع تُعزف كل آية بحروفها بالترتيب.